المتقي الهندي

257

كنز العمال

قال : النبي صلى الله عليه وسلم ، قلت : فما غزوت قال : اليرموك ، قلت : حدثني بشئ سمعته ، قال : خرجت مع فتية من عك والأشعريين حجاجا فأصبنا بيض نعام ، فذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب فأدبر وقال : اتبعوني حتى انتهى إلى حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب في حجرة منها فأجابته امرأة فقال : أثم أبو حسن ؟ فقالت : لا هو في المقناة ( 1 ) فأدبر وقال : اتبعوني حتى انتهى إليه فقال : مرحبا يا أمير المؤمنين قال : إن هؤلاء فتية من عك والأشعريين أصابوا بيض نعام وهم محرمون ، قال : ألا أرسلت إلي ؟ قال : أنا أحق باتيانك قال : يضربون الفحل قلايص ( 2 ) أبكارا بعدد البيض ، فما نتج منها أهدوه ، قال عمر : فان الإبل تجرح قال علي : والبيض تمرق ، فلما أدبر قال : اللهم لا تنزلن شدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي . ( كر ) . ( 12806 - ) عن عمير بن سلمة الضمري قال : خرجنا مع رسول الله ص حتى إذا كنا بالروحاء فإذا بحمار في بعض أحياء الروحاء فيه سهم قد عقر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه فأتى رجل من بهز فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حمار عقرته وهذا سهمي فيه

--> ( 1 ) المقناة : أي موضع لا تطلع عليه الشمس ا ه‍ النهاية ( 4 / 111 ) . ب . ( 2 ) قلائص : هي في الأصل جمع قلوص وهي الناقة الشابة النهاية ( 4 / 100 ) ب .